محمد الريشهري

221

العقل والجهل في الكتاب والسنة

5 / ما مدح من الجهل - الإمام علي ( عليه السلام ) : رب جاهل نجاته جهله ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في الحكم المنسوبة إليه - : اثنان يهون عليهما كل شئ : عالم عرف العواقب ، وجاهل يجهل ما هو فيه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) - أيضا - : إذا كان العقل تسعة أجزاء احتاج إلى جزء من جهل ليقدم به صاحبه على الأمور ، فإن العاقل أبدا متوان ( 3 ) مترقب متخوف ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رب جهل أنفع من حلم ( 5 ) . - إبراهيم بن محمد بن عرفة : أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب ، وذكر أنه لعلي ابن أبي طالب ( عليه السلام ) : لئن كنت محتاجا إلى الحكم إنني * إلى الجهل في بعض الأحايين أحوج وما كنت أرضى الجهل خدنا وصاحبا * ولكنني أرضى به حين أحوج ولي فرس للحلم بالحلم ملجم * ولي فرس للجهل بالجهل مسرج فمن شاء تقويمي فإني مقوم * ومن شاء تعويجي فإني معوج ( 6 )

--> ( 1 ) غرر الحكم : 5301 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 291 / 333 . ( 3 ) متوان : أي غير مهتم ولا محتفل ( المصباح المنير : 673 ) . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 295 / 375 . ( 5 ) غرر الحكم : 5319 . ( 6 ) تاريخ دمشق : 42 / 529 .